عمر فروخ

572

تاريخ الأدب العربي

فقال المتنبّي : وإذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادها الأجسام . . . . . قال أرسطو : علل الأفهام أشدّ من علل الأجسام ، فقال المتنبّي : يهون علينا أن تصاب جسومنا * وتسلم أعراض لنا وعقول . . . . . قال أرسطو : بالغريزة يتعلّق الأدب لا بتقادم الميلاد . فقال المتنبّي : وإذا الحلم لم يكن عن طباع ، * لم يحلّم تقدّم الميلاد . - وقال أبو عليّ الحاتمي يصف الثريا قبيل طلوع الفجر : وليل أقمنا فيه نعمل كأسنا * إلى أن بدا للصبح في الليل عسكر ، ونجم الثريّا في السماء كأنّه * على حلّة زرقاء جيب مدنّر . 4 - [ المصادر والمراجع ] الرسالة الحاتمية في ما وافق المتنبّي في شعره كلام أرسطو في الحكمة ( نشرها فؤاد أفرام البستاني ) ، بيروت ( المطبعة الكاثوليكية ) 1931 م ؛ - الرسالة الموضّحة في ذكر سرقات المتنبّي وساقط شعره ( تحقيق محمّد يوسف نجم ) ، بيروت ( دار صادر ) 1965 م ؛ ( منشورة في « التحفة البهيّة والطرفة الشهيّة » ) ، استانبول 1302 ه . * * يتيمة الدهر 3 : 91 - 94 ؛ تاريخ بغداد 2 : 214 ؛ معجم الأدباء 18 : 154 - 179 ؛ وفيات الأعيان 2 : 332 - 336 ؛ الوافي بالوفيات 2 : 343 - 344 ؛ إنباه الرواة 3 : 103 - 105 ؛ بغية الوعاة 35 ؛ شذرات الذهب 3 : 129 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 193 ؛ النثر الفنّي 2 : 111 - 119 . مدرك بن عليّ الشيباني 1 - [ ترجمة الأديب ] كان مدرك بن عليّ الشّيباني أعرابيّا « من بادية البصرة ، دخل بغداد صغيرا ونشأ بها فتفقّه وحصّل العربية ( النحو ) والأدب » ، وقد تولّى القضاء في بغداد . في حياة مدرك الشيبانيّ هذا حادث واحد وصل إلينا هو أنه كان يذهب